السيد هاشم البحراني
271
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
سعد : رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الصخرة ونحن الميزان وذلك قول الله عز وجل في الإمام : * ( ليقوم الناس بالقسط ) * ومن كبر بين يدي الإمام وقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، كتب الله له رضوانه الأكبر ومن كتب لرضوانه الأكبر يجمع بينه وبين إبراهيم ومحمد ( عليهما السلام ) والمرسلين في دار الجلال ، قلت : وما دار الجلال ؟ قال : نحن الدار وذلك قول الله عز وجل : * ( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين ) * فنحن العاقبة يا سعد ، وأما مودتنا للمتقين فيقول الله عز وجل : * ( تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام ) * فنحن جلال الله وكرامته التي أكرم الله تبارك وتعالى العباد بطاعتنا ( 1 ) . الثالث : علي بن إبراهيم في تفسيره المنسوب إلى الصادق ( عليه السلام ) قال : قال : الميزان الإمام ( 2 ) . وقال الطبرسي في " الاحتجاج " عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في حديث وقال : * ( وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ) * فإنزاله ذلك خلقه إياه . وقال أبو علي الطبرسي قال : قد روى كافة أصحابنا أن المراد بهذه الآية ذو الفقار أنزل به من السماء على النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأعطاه عليا ( عليه السلام ) ( 3 ) .
--> ( 1 ) بصائر الدرجات : 312 ح 12 . ( 2 ) تفسير القمي : 2 / 364 ، ضمن تفسير الآية 25 من سورة الحديد . ( 3 ) الإحتجاج : 1 / 372 .